فن الشارع في إيران واستعادة الحيز العام

دراسة بقلم دنكان توماس

العدد الأول - الجمعة 25 / تموز / يوليو / 2014


Replacement_Image

خلاصة

تبحث هذه المقالة في الجدل الدائر حول مسألة الحيز العام في إيران من خلال التركيز على فن الشارع المعاصر (الغرافيتي)، ففي الوقت الذي استحوذ فيه النشاط الاحتجاجي للشباب الإيراني على الاهتمام الأكاديمي، لايزال فن الشارع منسياً. في كل الاحوال وبينما تبقى العديد من النشاطات الثقافية العارضة إما مقتصرة على الحيز الخاص أو تتسرب خفية إلى العلن، يبقى فن الشارع مظهراً احتجاجياً علنياً يتم إنتاجه واستهلاكه مباشرةً ضمن الحيز العام المتاح جهاراً. مثل هذا النوع من التسلل يتيح المجال لأصوات متعددة مقموعة لكي تملأ الفضاء العام، حيث يتم إحضار القيم والهويات المهمشة والمستبعدة إلى العلن. كما أن ما يتيحه ذلك من إمكانية مشاركة جمهور المشاهدين يسهم في إضعاف الحواجز الفاصلة بين العام والخاص، بين المتاح واللامتاح، بين مايمكن قوله وما لايمكن التعبير عنه، بالشكل الذي يُظهر محدودية ونسبية وهشاشة النظام السائد. ويُعتقد أن فن الشارع يُظهر تحولات هامة في مواقف الشباب الإيراني تجاه مسائل  السلطة والهوية والحداثة منذ اندلاع الثورة. تناقش هذه المقالة المسائل السابقة مدعّمةً بمجموعة من الصور.



تنويه: المواد المنشورة تعبر عن آراء وأفكار أصحابها ولا تعبر عن رأي المجلة والمركز




 
 
 
EN
AR