حق الجيرة كوسيلة للخروج من المستنقع الطائفي

دراسة بقلم طاهر زمان

العدد الأول - الجمعة 25 / تموز / يوليو / 2014


Replacement_Image

خلاصة

يسعى هذا المقال لتفنيد المنهجية الطائفية التي تؤثر على نظرتنا لما يحدث في سوريا اليوم. لن يتحدث المقال عن مخاطر الطائفية، الموجودة بالفعل، لكنه سيبدأ حواراً لمحاولة إيجاد نص مشترك يساعد في تحويل مؤشرات هذا الصراع المدمر. للقيام بذلك، اقترح نقل الصراع إلى أولئك الذين يطالبون بالسلطة عبر تحريك الرمزية الدينية. يمكن أن يتم ذلك من خلال التشكيك بالأسس المعرفية التي يعتمدون عليها للمطالبة بالسلطة عن طريق الدين. بناءاً على حوارات أجريتُها مع نازحين في المنطقة، وصلتُ إلى ما مفاده إن الدين مرتبطٌ بالعلاقات، وليس بالهوية. إذ يحثُّنا الدين على النظر إلى داخلنا لتعزيز العلاقات مع الذات ومع الله، ويتجلّى ذلك عملياً، أي على مستوى الدين الـمُعاش، من خلال تغذية العلاقات مع الآخرين. نحن مخلوقاتٌ اجتماعيةٌ بالأصل والدين قوة نابذة. أما تنظيم علاقاتنا مع الآخرين فهو الشغل الشاغل للتعاليم الدينية. في ما يلي سأدرس الاحتمالات التي تتيحها التقاليد الإسلامية لتحويل الغرباء إلى جيران، وكيف يمكن لسياسات التقارب تأمين أطر بديلة للصراع الدائر.



تنويه: المواد المنشورة تعبر عن آراء وأفكار أصحابها ولا تعبر عن رأي المجلة والمركز




 
 
 
EN
AR