تقرير عن معرض القاهرة للكتاب

ريبورتاج بقلم أحمد مصطفى الغر

العدد الثالث - ربيع 2015 - الأربعاء 20 / أيار / مايو / 2015


Replacement_Image

خلاصة

أُسدِلَ الستار مساء الخميس 12 شباط/فبراير الماضى على معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السادسة والأربعين، الذي أُقيم في الفترة من 28 كانون الثاني/يناير إلى 12 شباط/فبراير في أرض المعارض بمدينة نصر شرقي القاهرة تحت شعار "الثقافة والتجديد". شهد المعرض هذا العام مشاركة 840 ناشراً من 26 دولة عربية وأجنبية، وكان جدوله حافلاً بالأنشطة الثقافية والفنية، وغنياً بالضيوف من المفكرين والأدباء. وتمَّ اختيار الإمام محمد عبده (ت. 1905) ليكون شخصية العام في الدورة الحالية، باعتباره رائد الدعوة للوسطية الإسلامية، كما كانت المملكة العربية السعودية ضيف شرف المعرض. لكن أهمَّ ما ميَّزَ المعرض هذا العام هو ظهور العديد من الأعمال التي تتناول ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش". في هذا التقرير سنلقي الضوء على أشهر تلك العناوين وأبرزها، خاصةً وأنَّ "داعش" قد صارت موضوع الساعة على الساحة الدولية.

لقطات ومفارقات من المعرض

كان من المميز ظهور العديد من الكتب التي تناولت "داعش"، لكن قبل البدء بتقديم نماذج من هذه الكتب، ربما يكون من المفيد وضع القارئ في أجواء المعرض الذي شارك فيه 840 ناشراً من 26 دولة مقابل 14 دولة في العام السابق، وكان هناك 48 جناح عرض مقابل 36 في العام السابق، مع حضور أربع دول إفريقية في المعرض لأول مرة هي أثيوبيا، الصومال، جنوب السودان، وأريتريا. وتمَّ اختيار الإمام محمد عبده (ت. 1905) ليكون شخصية العام في الدورة الحالية، باعتباره رائد الدعوة للوسطية الإسلامية، كما كانت المملكة العربية السعودية ضيف شرف المعرض.

وقد جرت العادة أن يحضر رئيس الدولة افتتاح المعرض في أول أيامه، لكن هذه المرة فقد غاب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن الافتتاح. البعض أرجع الأمر إلى تردِّي الظروف الأمنية، في حين برَّر آخرون الغياب بسبب الاستعداد لزيارته لأثيوبيا لحضور اجتماعات القمة الإفريقية.

وفي لفتة نالت استحسان الحضور ظهر في هذه الدورة تطبيق "عم أمين"، وهو تطبيق تكنولوجي، يمكن تحميله على أجهزة الحاسب، وهواتف الأندوريد، ومن خلاله تمكن معرفة كل ما تريده في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2015؛ من خريطة المعرض، وقاعدة البيانات الخاصة بأسماء الكتب والمؤلفين والأنشطة الثقافية ومواعيدها. وقد تبنت الهيئة المصرية العامة للكتاب هذه الفكرة بعد أن أطلقها مجموعة من الشباب المبرمجين، والمهتمين بالقراءة والثقافة.

من المفارقات التى شهدها المعرض سقوط بعض الخيام المخصَّصة للعرض، بسبب سوء الأحوال الجوية، خاصةً يومي الثلاثاء والأربعاء 10 و11 شباط/فبراير، حيث عاشت القاهرة عاصفةً ترابية وحالةً من الطقس السيء. كما أثار انقطاع التيار الكهربائي لبعض الوقت داخل سراي 2 في المعرض استياء الجمهور والناشرين مما أدَّى إلى تفاقم أزمة سرقات الكتب، واستمرَّ مسلسل سوء الخدمات التي تعرَّضت لها بعض الأجنحة داخله. وقد أثار هذا الوضع استهجان رواد المعرض، وأثار سخرية النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً وأنَّ معرض القاهرة الدولي للكتاب -الذي بدأ في 1969- يُعدُّ أقدم وأكبر معرض للكتب بالمنطقة العربية.

من الملاحظ أيضاً أن دار "الشروق" قد سحبت كل مؤلفات الشيخ يوسف القرضاوي رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" من جناحها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب. وبحسب تصريحات لأحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة للكتاب ومدير المعرض: ((إنَّ دار الشروق قامت بسحبها بعد إظهار رواد المعرض استهجانهم لذلك))، فيما يرى آخرون أنَّ وزارة الثقافة هي من طلبت ذلك من دار "الشروق" نظراً لكون القرضاوي من الداعمين لجماعة الأخوان المسلمين. كما تم إغلاق جناح دار "الجمل" للنشر، وذلك بعد إثبات اتهامها بعرض ترجماتٍ لأربعة كتبٍ تملك دار "الآداب" اللبنانية حقَّ نشرها حصرياً، وهي: "زوربا اليوناني"، "الغريب"، "لقيطة اسطنبول" و"قواعد العشق الأربعون".

وفي اليوم الأخير، دشَّن عددٌ من الشعراء والمثقفين دعوةً لاحتفاليةٍ فنيةٍ وثقافيةٍ في شوارع المعرض، بعيداً عن القاعات وعن البرنامج الرسمي الذي تواترت الانتقادات وتزايدت بشأنه، على خلفية اتهامات بالمجاملة والمحاباة لأشخاص بعينهم، وما سيطر على فعالياته من روتينية كبيرة.

 

لا جناح بالمعرض تخلو عناوينه من "داعش"!

أثناء جولتنا بين أجنحة المعرض، أثار انتباهنا أنَّ غالبية العناوين لا تخلو من كلمات مثل داعش، الإرهاب، القاعدة التكفير، الجهاد، وغيرها، حيث تنتشر في صالات المعرض وأجنحته كتبٌ تتحدث عن تنظيم "داعش" بشكلٍ خاص، وعن الإرهاب والإرهابيين بشكلٍ عام، سواء كانت في صورة حوارات أو تجاربٍ شخصية أو استقصائية. ويبدو أنَّ التنظيم بالرغم من حداثته نسبياً إلا أنَّه قد تمكَّن من بسط نفوذه وحضوره فى عالم الكتب، ومن بين العناوين الأخرى التي وقعت أعيننا عليها فى المعرض نذكر:

عن "المكتب العربي للمعارف" صدرت عدَّة كتب، منها كتاب "داعش والأزمة الإستراتيجية في إقليم الشرق الأدنى" تأليف د.جهاد عودة وعبد المنعم عدلي، وكتاب "الطائفية والسنة المسلحة وداعش في العراق" تأليف د.جهاد عودة وميران حسين، وكتاب "داعش، إعلان الدولة الإسلامية والصراع على البيعة" الذي يقع في 388 صفحة بدون صور للباحث جاسم محمد، ويعتبر هذا الكتاب امتداداً لكتابه السابق "داعش والجهاديون الجدد"، ويعتبر ورقة بحث أكاديمية موضوعية محايدة، تقوم على البحث العلمي والمصادر المعتمدة، ولا يروِّج لأيِّ طرفٍ سياسي.

وعن دار "أوراق للنشر والتوزيع" نجد كتاب "داعش: إسلام قطع الرؤوس" للكاتب الصحفي عامر محمود. في ثنايا 13 فصلًا يحاول الكاتب أن يتوغل في التنظيم الداعشي الذي يتَّخذ من الإسلام عباءةً ليخبئ وراءها نواياه الخبيثة. كما يتعرَّض الكاتب بالنقد والتفسير للفقه الذي يعتمد عليه الدواعش في قطع رؤوس المعارضين لهم، ويضمُّ الكتاب ملحقاً خاصاً عن كتاب "فقه الدماء" الذي يستقي منه التنظيم أفكاره.

وعن دار "الكتاب العربي" كتاب "مارد العصر الأخير داعش: السفياني والرايات السود آخر الزمان" كتاب جديد لمنصور عبد الحكيم، الكتاب في 352 صفحة، وكتاب "داعش خلافة الدم والنار" للدكتور رفعت سيد أحمد الذي يبيِّن بالوثائق القصة الكاملة للتنظيم، والذي يعتبر أنَّ أمريكا صنعته لاغتيال الإسلام والدول العربية ولكن بعد أن انقلب السحر على الساحر قادت أمريكا العالم للحرب ضده.

يقع كتاب "داعش- خرائط الدم والوهم" للكاتب محمود الشناوي، الصادر عن دار "روعة" للنشر، في ستة فصول في قرابة 200 صفحة من القطع المتوسط. يعرض الكاتب النشأة الأولى للتنظيم من خلال جماعة "التوحيد والجهاد" التي أسَّسها أبو مصعب الزرقاوي عام 2004 والتطورات التي مرَّ بها حتى وصل إلى محطة "داعش"، ويقدِّم الكاتب خريطةً كاملةً لآليات عمل التنظيم وطريقة إدارته وأبرز قياداته وأسماء من تولى الإمارة والوزارة فى حكوماته.

وعن دار "إبداع للنشر والتوزيع" نقع على كتاب "نبتة إبليس" للكاتب أحمد البياتي، وهو مهندس عراقي مقيم بالولايات المتحدة الأمريكية. ويطرح المؤلف في الكتاب أسئلة ويحاول تقديم إجابات عنها، حيث يتساءل المؤلف عن انخراط الشباب في المنظمات الاإرهابية مثل "القاعدة وداعش وبوكو حرام" أفواجاً لإقامة الخلافة أو الدولة الإسلامية أو الاستشهاد في سبيل الله، هل هم فعلاً على طريق الله والقرآن؟ هل الحل العسكري قادر على التعامل معهم أم هو مجرد حل وقتي على المستوى القريب؟ هل هي جماعاتٌ مُحكمةُ التنظيم أو مجرَّد جماعات سهلة الانقياد من قبل المخابرات المختلفة؟

أما كتاب "الدولة الإسلامية: الجذور، التوحُّش، المستقبل" للكاتب والصحفي الكبير عبد الباري عطوان، فيقع الكتاب في 240 صفحة عن دار "الساقي". ويتوقَّف الكاتب عند مصادر تمويل الدولة الإسلامية وتسليحها، معتمداً في ذلك على مصادر عربية وغربية ومقابلات شخصية مع بعض رموزها، كما يكشف عن أصول الدولة الإسلامية والخلافة المعلنة، التي وصفها وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل بأنَّها أكبر تهديد إرهابي يواجه الولايات المتحدة. يذكر أن لعطوان كتابٌ آخر بالمعرض يحمل عنوان: "القاعدة: التنظيم السري".

وعن سلسلة "كتاب الوطن"، صدر للكاتب الصحفي مصطفى بكري كتاب يحمل عنوان "داعش بين الحقيقية والوهم"، والذي يحاول فيه أن يقدِّم عدداً من الإجابات حول التنظيم ونشأته والدول الراعية لها، ومما قرأته أثناء تصفُّح إحدى نسخ الكتاب: ((جاءت داعش لتشكِّل عنوان هذا الحلم، فقد وُلدت في ظروفٍ غامضة، ونجحت فجأةً في اقتطاع مساحة من الأرض من جغرافية سوريا والعراق بطريقةٍ وسرعةٍ أثارت الشكوك، وطرحت علامات الاستفهام، فقد نجحت بمقتضى ذلك في تأسيس ما أسمته الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام، ومُنحَت البيعة من عناصر التنظيم لأبي بكرٍ البغدادي خليفة للمسلمين! إنَّ نشأة داعش وتطورها السريع وامتلاكها لآليات الحرب المتقدمة، كانت ولا تزال محلَّ جدلٍ شديد، ومثار اهتمامٍ كبيرٍ لدى أجهزة الاستخبارات، التي أدركت أنَّ صناعة هذا التنظيم مرتبطة بأجندات إقليمية ودولية)).

وعن دار "بيسان للنشر"، وجدنا كتاب "خفايا وأسرار داعش: من عمامة بن لادن إلى قبعة صدام" للكاتب نضال حمادة، وكتاب "خلافة داعش". أمَّا عن مركز "المحروسة للنشر" فقد أصدر الشيخ نبيل نعيم، الجهادي السابق، كتاب "معركة داعش: الإرهاب المقدس".

 

القتل المقدس: داعش، 10 سنوات من الخروج على الله

بعنوانٍ جريء وجدنا هذا الكتاب لمؤلفه محمد حميدة، وهو صادر عن دار "رهف للنشر والتوزيع"، في 190 صفحة من القطع الكبير. ويتناول الكتاب في عشرين فصلاً ومدخلٍ تمهيدي تفاصيل نشأة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، متتبِّعًا المقدمات التي أدَّت إلى بزوغ هذا الكيان وتضخمه، يمرُّ الكتاب بمراحلٍ متعددة، منذ سقوط العراق عقب غزو قوات التحالف الدولي في العام 2003، مرورًا بعمليات التنظيمات المتطرفة في العراق، وتركيبة ومكونات تلك التنظيمات، ومراحل صعودها وتطوُّر عملياتها، ثم انتقالها إلى الجبهة السورية عقب اندلاع الثورة السورية ضدَّ نظام الأسد. كما يتناول الكتاب بنية تنظيم الدولة وهيكله الإداري ودوائره القيادية، ويتتبَّع مصادر تمويله وتسليحه، إلى جانب علاقته بالتنظيمات والجماعات المتطرِّفة الأخرى.

كتبَ مقدمة الكتاب الشاعر والكاتب الصحفي حازم حسين، وجاء فيها: ((في هذا الكتاب -الذي أراه مهمًّا ومحيطًا فى بابه ومادته- يلِجُ الكاتب محمد حميدة عالم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ولوُجًا قديرًا وعميقًا، لا يقف فيه على ظاهر المتداول بشأن التنظيم، ولا على رتوش التفاصيل الإعلامية الدوَّارة في حناجر وسائل الإعلام على اختلافها، وإنَّما يتتبَّع التنظيم في قماشته العامة معقَّدة التركيب والنسج، لُحمَة وسُداة، محاولاً تفكيك الخيوط واستجلاء طبقات النسيج))، وبحسب حازم حسين أيضاً في مقدمة الكتاب: ((هذا الكتاب يقدِّم طرحًا ناضجًا، لا يُغادر صغيرةً ولا كبيرة تمُتُّ للتنظيم الراديكالي الأكبر والأشهر في المنطقة العربية، وربما في الدين الإسلامي ورقعته الجغرافية -إذا أغفلنا تنظيم القاعدة، الذى يقف ضخمًا كجبل الثلج، ظاهرًا وخفيًّا، بينما فعله في الماء غير بيِّن ولا هيكلي- ويقف تنظيم الدولة الإسلامية كالمدِّ والجزر)).

 

نساء في فراش داعش

في إطار جولتنا بالمعرض، صادفنا احتفال الكاتب المصري عبدالرحيم قناوي بتوقيع كتابه "نساء في فراش داعش". في هذا الكتاب يجيب الكاتب عن عدَّة تساؤلات: كيف يتحول ذلك الكائن الرومانسى الحالم –المرأة- إلى إنسانٍ شرسٍ يحمل السلاح ويقتل؟ ولماذا نساءٌ أخريات أوروبيات يتركن الحياة المنعمة المرفَّهة، للانضمام لتنظيم إرهابي يهين المرأة ويغتصبها ويهدر أبسط حقوقها الإنسانية؟

بحسب قناوي في كتابه فإنَّ ما يحدث للنساء في تنظيم داعش فاق أبشع أشكال الاستغلال تجاه المرأة، فتحوَّلت من كائنٍ رومانسي إلى قاتلٍ إرهابي مع وعدها بالجنة، أو بحثاً عن الجنس تحت غطاء الدين، وادعاء تطبيق الشريعة. فتحوَّلت المرأة من ضحية لجرائم القتل والاغتصاب والزواج القسري، إلى أداةٍ لتوفير المتعة الجسدية لعناصر داعش، فيما عُرِف بجهاد النكاح. لقد زُجَّت المرأة في التنظيمات المسلحة، بعد أن كانت فتاوى تحرِّم انخراطها بالعمل الجهادي لتنظيم القاعدة، وسخَّرتها التنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا.

الكتاب صادر حديثاً عن "رهف للنشر"، وصمَّم غلافه الفنان أحمد السجيني، وتحت عنوان فرعي "مسز إكس أخطر سيدات التنظيم" بالكتاب، يقول الكاتب: ((ظهر في تنظيم داعش عددٌ من النساء اشتهرن بـجرائمهن الوحشية، وتسعين إلى إعادة الخلافة، وقد قام التنظيم بتأسيس كتيبتين للنساء الأولى تحمل اسم الخنساء -الشاعرة التي اشتهرت برثائها لأخيها صخر- والثانية باسم أم الريحان، مهمتهما شرح تعاليم الإسلام للنساء وتوعيتهن بكيفية التقيُّد بها ومعاقبتهن لدى الإخلال بها والقيام بمهمات تفتيش النساء على الحواجز)).

 

دار الشروق وأكثر من إصدار

في جناح دار "الشروق" بالمعرض، وجدنا أنَّ الدار قد أصدرتْ هذا العام عدَّة إصدارات بارزة ومهمة، تبلغ أكثر من عشرين إصداراً جديداً متنوعةً بين الكتب السياسية والروايات لكبار الكتاب.

وطبعاً كان لــ "داعش" نصيبٌ من هذه الإصدارات الجديدة، لعلَّ أبرزها هو كتاب الإعلامي الشهير يسري فودة والذي يحمل عنوان "في طريق الأذى: من معاقل القاعدة إلى حواضن داعش"، والذي يوثِّق فيه فودة رحلاته الاستقصائية إلى أسخن الأماكن في العالم.

الكتاب مكوَّن من جزأين رئيسيين؛ الأول له علاقةٌ رئيسية بالضربة الإعلامية التي حصل عليها يسري فودة بلقائه مع خالد شيخ محمد ورمزي الشيبة، مخططي عملية 11 سبتمبر، الذي حولَّها يسري فودة لاحقاً إلى مادةٍ ثريةٍ متكاملةٍ في حلقتين بعنوان "الطريق إلى سبتمبر" ضمن برنامجه الذائع الصيت المعروف باسم "سري للغاية". ويتحدث الجزء الثاني فيه عن دخوله إلى سوريا والعراق في سنواتٍ لاحقةٍ لتغطية الكوادر والمجاميع المسلَّحة والمتشدِّدة التي تقاتل في المنطقة والتي عُرفت لاحقاً باسم "داعش"، ويُعدُّ هذا الكتاب من الكتب التى تتصدَّر مبيعات دار "الشروق" فى المعرض.

من إصدارات دار "الشروق" الأخرى حول داعش، كتاب "داعش: السكين التي تذبح الإسلام"، وهو للمفكر الإسلامي الدكتور ناجح إبراهيم، والباحث في الشؤون الإسلامية هشام النجار، يتناول الكتاب تاريخ تنظيم "داعش" وأبعاده السياسية والاستراتيجية، وأيضاً شرعيته ودستوريته، فيطرح الأسئلة، ويحاول أن يجد لها إجابات فـ ((ما هي إلا أداة وسكين في يد خصوم، ومنافسي هذه الأمة لذبح الإسلام))، هكذا يصف الكتاب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام. وعلى مدار فصول الكتاب الأربعة، نسير مع التنظيم الإجرامي الأشهر في العالم الآن، منذ بداياته حتى بسط سيطرته على مناطق واسعة في سوريا والعراق.



تنويه: المواد المنشورة تعبر عن آراء وأفكار أصحابها ولا تعبر عن رأي المجلة والمركز




 
 
 
EN
AR